قرقاش يؤكد أن إيران الخاسر الأكبر من الاعتداءات ويشدد على ضرورة ضمانات أمنية من طهران
قال قرقاش خلال جلسة نظمها نادي دبي للصحافة إن إيران تعتبر الخاسر الأكبر من الحرب والاعتداءات التي استهدفت الدول الخليجية. وأوضح أن الباب الدبلوماسي مع إيران يبقى مفتوحا ولكن بشروط محددة.
وأضاف قرقاش أن أبرز شروط الإمارات والخليج تتضمن ضمانات إيرانية ودولية بعدم تكرار أي اعتداء على الدول في المنطقة. كما دعا لوقف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ودفع تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها الإمارات ودول خليجية. وأشار إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط لضمان أمن الملاحة الدولية، مؤكدا أن الإمارات لا تثق في إيران وأن التعامل معها سيكون بحذر شديد.
وأفاد قرقاش بأن المجتمعات العربية تنظر إلى إسرائيل كعدو رئيسي، ولكن في دول الخليج تعتبر إيران العدو الرئيسي بسبب اعتداءاتها على هذه الدول. ولفت إلى أن الإمارات كانت الأكثر عرضة للهجمات الإيرانية مقارنة بباقي الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، مشيرا إلى أن الهجمات على الإمارات لا يمكن فهمها منطقيا.
انتقد قرقاش دور الجامعة العربية، مشيرا إلى أنها لم تكن في مستوى التحديات، ووصف الوضع الأمني والسياسي في مجلس التعاون الخليجي بأنه ضعيف. ودعا لإعادة النظر في مواقف بعض الدول العربية التي فاجأتهم فعلا. وشدد على أن العلاقات مع الولايات المتحدة ستظل قائمة مع تعزيز الدفاعات الوطنية وتوسيع برامج التطوير التكنولوجي والعلمي.
وأشاد بدور المواطنين والمقيمين في الإمارات خلال الأزمة، مشددا على أن الإمارات وقفت دائما مع القضية الفلسطينية وقدم مساعدات إنسانية كبيرة للشعب الفلسطيني، خاصة في غزة. وأكد أن الإمارات لا تريد عودة الحرب وأن سياستها تتمحور حول نجاح الدبلوماسية وتجنب التصعيد.