الحرص على بيئة جامعية خالية من التدخين في الاردن

رعت الشريفة نوفة بنت ناصر الفعالية التوعوية "معا نحو بيئة جامعية خالية من التدخين" التي نظمتها جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية. وأكدت الشريفة نوفة أهمية تكثيف الجهود لمكافحة التدخين بأنواعه، موضحة الآثار السلبية الكبيرة للتدخين على صحة المدخن ومحيطه. وشددت على أن الوعي والرغبة والإصرار يمكن أن يساعد أي شخص في التخلص من التدخين، مشيرة إلى وجود عيادات مجانية تابعة لوزارة الصحة لتقديم المساعدة.

من جهتها، أكدت نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون البحث العلمي ربا البطاينة حرص الجامعة على مكافحة التدخين، مشيرة إلى أن الفعالية تعكس وعيا متقدما بالمسؤولية تجاه صحة الإنسان. وأضافت أن الجامعة ملتزمة بدعم التوعية العلمية وتعزيز الأنظمة الصحية ومساندة برامج الإقلاع عن التدخين، وتشجيع الطلبة على إحداث التغيير، مؤكدة أن الوصول إلى بيئة جامعية خالية من التدخين هدف ممكن بتكاتف الجميع.

بدوره، أكد عميد كلية الصيدلة علاء الجبالي أن الفعالية تمثل موقفا واضحا برفض الوقوف على الحياد أمام سلوك يهدد الصحة العامة. وشدد على أن دور الجامعة لا يقتصر على التشخيص، بل يشمل الوقاية وإحداث التغيير. وأضاف أن بناء بيئة جامعية خالية من التدخين مسؤولية مشتركة بين الفرد والمؤسسة.

من جانبها، أكدت رئيس جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين زينب الكيلاني أهمية تضافر جهود الجهات المعنية كافة بمكافحة التدخين لصنع التغيير، وليكونوا قدوة لجيل أكثر وعيا وصحة. وأشارت إلى أن الأردن يعاني من ارتفاع حاد في نسب التدخين، لا سيما بين الشباب، حيث أظهر مسح وزارة الصحة أن 44.5 بالمئة من المدخنين بدأوا التدخين بين عمر 18 و24 عاما.

وعلى هامش الفعالية، افتتحت الشريفة نوفة معرضا توعويا حول أضرار التدخين على الصحة العامة.