التزام أمريكي بدعم جهود لبنان لاستعادة السيادة وحصر السلاح

أكدت السفارة الأمريكية في لبنان أن السفير ميشيل عيسى التقى مؤخرا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو. وقالت السفارة في بيان إن الطرفين أكدا التزامهم بدعم الجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية واستعادة السيادة الوطنية. وأضاف البيان أن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز المحادثات الجارية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار في لبنان.

وأوضح البيان أن ترامب وروبيو شددا على أهمية متابعة هذه المحادثات، مشيرين إلى أنها تلعب دورا حيويا في الحد من التأثيرات السلبية للانقسامات السياسية والأمنية في البلاد. كما أشار ترامب خلال حديثه إلى أن قادة لبنان وإسرائيل من المتوقع أن يتحدثوا لأول مرة منذ 34 عاما، ما يعكس اهتماما أمريكيا متزايدا في تحقيق السلام في المنطقة.

في سياق متصل، أكدت الوزيرة الإسرائيلية غيلا غامليئيل أنها ستجري محادثات مع الرئيس اللبناني ميشيل عون، حيث يأتي هذا اللقاء في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية لدفع مسار التفاوض بين الجانبين. وقد بدأت أول جولة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن في 14 أبريل.

من جانب آخر، أشار الرئيس اللبناني عون إلى أن وقف إطلاق النار الذي يطالب به لبنان سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة، داعيا إلى ضرورة احترام السيادة اللبنانية. كما أفادت مصادر إعلامية بأن واشنطن والأمم المتحدة تعملان كوسيط لترتيب اتصال هاتفي بين عون ونتنياهو.

لكن دوائر قصر بعبدا نفت تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنه لم يتبلغ أي معلومات حول أي اتصال بين عون ونتنياهو. وأوضحت أن الموقف اللبناني يتمسك بوقف إطلاق النار كشرط أساسي للمفاوضات، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله واستمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان.