بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية



تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الاربعاء خلال زيارة مفاجئة مركز خدمات مؤاب للتدخل المبكر، حيث يشكل نقطة انطلاق لكل طفل الذي يحتاج للانتفاع من خدمات المركز وذويه، مشيرة الى ان الخدمات المقدمة فيه مجانية وتسهم في دعم الاطفال وذويهم ضمن بيئة متكاملة.

واطلعت بني مصطفى على واقع الخدمات التي يقدمها مركز مؤاب داخل مرافقه، والذي يضم وحدة التدخل المبكر ومركز تنمية مجتمع محلي وخدمات اجتماعية اضافة الى مكتب صندوق المعونة الوطنية، حيث يقدم خدماته للاطفال من عمر يوم وحتى 9 سنوات من خلال تقييمات متعددة التخصصات وبرامج تدخل مبكر مكثفة وخطط علاجية وتأهيلية فردية، الى جانب جلسات ميدانية خارجية وخدمات مساندة تشمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والتربية الخاصة وعلاج النطق والارشاد النفسي والتأهيل المجتمعي، مع اشراك الاسر في تنفيذ الخطط العلاجية وتدريبهم على التعامل مع سلوكيات الاطفال.

والتقت الوزيرة بني مصطفى الكوادر العاملة في المركز واستمعت الى ايجاز حول طبيعة الخدمات المقدمة واثرها في المجتمع، مؤكدة ضرورة الاستمرار في تقديم هذه الخدمات وتطويرها بما ينعكس ايجابا على المنتفعين، لافتة الى ان هذا النوع من المراكز يندرج ضمن المراكز النهارية الدامجة التي تهدف الى تعزيز دمج المنتفعين في المجتمع.

وفي السياق ذاته زارت بني مصطفى مركز الكرك للرعاية والتأهيل، حيث نفذت جولة تفقدية مفاجئة اطلعت خلالها على واقع الخدمات المقدمة للمنتفعين، والبرامج المخصصة للاشخاص ذوي الاعاقة، مؤكدة أهمية توفير أفضل مستويات الرعاية لهم وبذل المزيد من الجهود لتحسين جودة الخدمات.
والتقت عددا من المنتفعين واستمعت الى ملاحظاتهم ومطالبهم، موجهة الكوادر العاملة الى ضرورة الاستمرار في تقديم أفضل الخدمات الممكنة وتطوير البرامج التي تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم.

ويقدم مركز خدمات مؤاب للتدخل المبكر خدماته لـ 37 طفلا ضمن برامج التدخل المبكر، اضافة الى نحو 680 منتفعا من خدمات الدعم النقدي والمعونة الوطنية، من خلال حزمة متكاملة من الخدمات التخصصية والاجتماعية التي تستهدف الاطفال والاسر في لواء مؤاب.

فيما يقدم مركز الكرك للرعاية والتأهيل خدماته لـ 112 منتفعا مقيما، حيث تشمل خدماته الرعاية الايوائية من غذاء وايواء وكساء، والرعاية الصحية والطبية والتمريضية، وخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، الى جانب التوجيه والارشاد الاسري والمجتمعي، وتعزيز التواصل الاجتماعي مع ذوي المنتفعين، فضلا عن التعليم الاكاديمي لبعض الحالات، كما تمكن المركز من دمج 38 منتفعا مع أسرهم وبيئاتهم الطبيعية في إطار الجهود المبذولة لتمكين المنتفعين ودمجهم في المجتمع.وخلال زيارتها الى محافظة الكرك تفقدت الوزيرة بني مصطفى المبنى قيد الإنشاء التابع لـ جمعية قرى الخرشة الخيرية في لواء المزار الجنوبي والذي ساهمت وزارة التنمية الاجتماعية من خلال صندوق دعم الجمعيات التابع لها، في انشائه، حيث اطلعت على سير العمل ونسب الانجاز في المشروع.
وأشارت بني مصطفى إلى أن هذا الدعم يأتي انطلاقا من إيمان الوزارة في خدمة أبناء المجتمع المحلي ، مؤكدة أهمية هذا المشروع لما يوفره من بنية تحتية مناسبة لتنفيذ الأنشطة والبرامج المجتمعية، لا سيما أن المبنى يضم قاعة متعددة الأغراض تسهم في تعزيز العمل الاجتماعي والتنموي في المنطقة.