مجلس النواب يدعو لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ويؤكد دعم الأردن لفلسطين

أكد خميس عطية، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، أن الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة تصل إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية. وأضاف، خلال كلمته في الاجتماع الثاني لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، أن هذه الانتهاكات تتطلب تفعيل آليات المساءلة الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب.

وأوضح عطية أن الانتهاكات لا تقتصر على غزة فقط، بل تمتد لتشمل الضفة الغربية والقدس، حيث يتم التضييق على حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى. وأشار إلى أن هذه الأفعال تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

وشدد على أن موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابت في الدفاع عن الشرعية الدولية، موضحاً أن المملكة تلعب دوراً مهماً في حماية المقدسات في القدس الشريف من خلال الوصاية الهاشمية. كما أكد رفض الأردن للسياسات الإسرائيلية.

وأشار إلى الجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن لإيصال المساعدات إلى غزة، مع متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ودعم جلالة الملكة رانيا العبدالله، مما يعكس التزام الأردن الرسمي والشعبي تجاه الفلسطينيين.

ولفت عطية إلى أن مجلس النواب كان في طليعة المؤسسات البرلمانية التي تحركت عبر تبني مواقف سياسية واضحة وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية لجمع الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية، مشدداً على ضرورة ملاحقة مرتكبي الانتهاكات قانونياً.

ودعا في ختام كلمته إلى فرض عقوبات رادعة على الاحتلال وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن تحقيق السلام العادل والشامل يستلزم إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي سياق متصل، التقى عطية رئيس الاتحاد البرلماني العربي، إبراهيم بوغالي، على هامش المؤتمر البرلماني الدولي في إسطنبول. وأكد على أهمية التنسيق بين البلدين الشقيقين في مختلف القضايا، خاصة تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

كما أكد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مشيراً إلى أن الأردن يسير نحو الإصلاح الشامل القائم على المشاركة الشعبية، مع ضرورة وجود موقف موحد تجاه الاعتداءات الإسرائيلية.