تصاعد الاشتباكات في بنت جبيل والجيش الإسرائيلي يرد بهجمات مكثفة

تشهد منطقة بنت جبيل تصاعدا كبيرا في الاشتباكات، حيث أشار شهود عيان إلى غطاء جوي مكثف تشارك فيه الطائرات الحربية والمسيرات، بالإضافة إلى قصف مدفعي عنيف يستهدف المدينة ومحيطها. وتعتبر هذه الجولة من القتال واحدة من الأعنف منذ بدء التصعيد.

وأفادت تقارير باندلاع حريق في موشاف بن عامي قرب نهاريا، وذلك بعد إطلاق نار من الجانب اللبناني، مما دفع السكان لتلقي تحذيرات من قصف وشيك. وتزامن ذلك مع تفعيل صفارات الإنذار في نهاريا وبيتزيت وحنينيتا، قبل أن تشمل المناطق المحيطة مثل الجليل الأعلى، على خلفية حرائق ناجمة عن سقوط صواريخ.

وتشير المعطيات إلى استمرار الاشتباكات العنيفة داخل بنت جبيل، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف داخل المدينة، مما يعكس اتساع رقعة المواجهات. وفي المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة عمليات صاروخية مكثفة، مؤكدا استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي.

وتحدث الحزب عن استهداف مرابض مدفعية إسرائيلية قرب موقع الصدح، ونجاحه في التصدي لطائرة مسيرة من طراز 'هرمز 450'، بالإضافة إلى إجبار مروحية 'أباتشي' على التراجع بعد استهدافها بصاروخ أرض-جو.

وعلى صعيد متصل، أعلن الإعلام الحربي التابع لحزب الله عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك ثكنة 'عليقة' في الجولان السوري المحتل.

ولا تزال حالة قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات الإسرائيلي، المقدم (أ)، خطيرة بعد إصابته خلال عملية عسكرية في قطاع بنت جبيل، حيث يتلقى العلاج في مستشفى رامبام في حيفا. ويحقق الجيش الإسرائيلي في ملابسات إصابته، بما في ذلك احتمال تعرضه لنيران صديقة.