مراجعة الخطط الدراسية في كليات الهندسة لتعزيز مهارات الطلبة في الأردن

قال وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، إنه من الضروري إجراء مراجعة دورية للخطط الدراسية في كليات الهندسة بالجامعات الأردنية لمواكبة التطورات الهندسية والتكنولوجية. وأوضح أن هذه المراجعة تهدف إلى مواءمة المناهج الدراسية مع احتياجات سوق العمل.

وأضاف أبو السمن خلال استقباله مجموعة من طلبة كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، أن الوزارة تعتبر دعم الطلبة وتأهيلهم لمواجهة متطلبات سوق العمل من أولوياتها. مشيراً إلى أن إتاحة الفرصة أمام الشباب للاطلاع على الخبرات المتراكمة تسهم بشكل مباشر في صقل مهارات الخريجين.

كذلك، أكد الوزير أن اللقاءات مع الطلبة تساهم في بناء جيل هندسي قادر على مواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي. وتأتي هذه الجولة التي نظمتها الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين، بهدف تعريف الكوادر الهندسية المستقبلية ببيئة العمل الواقعية وتقليص الفجوة بين المناهج النظرية والتطبيقات العملية.

بدأت الزيارة بعرض شامل تناول تاريخ الوزارة وتطورها، بالإضافة إلى شرح طبيعة تنظيمها الإداري والمهام المنوطة بها. وتم التركيز على الأهداف الاستراتيجية للنهوض بقطاع الإنشاءات والمرافق العامة.

في سياق متصل، قدم فريق إدارة الأبنية شرحاً فنياً حول مفهوم دورة حياة المشروع، مستعرضين تجربة مشروع توسعة مستشفى الأميرة إيمان كنموذج عملي. حيث تم تسليط الضوء على كيفية التعامل مع التحديات وإدارة التغيير بمرونة خلال مراحل التنفيذ المختلفة، مما يعكس أهمية التخطيط والمتابعة لضمان نجاح المشاريع الكبرى.

واختتم الطلبة زيارتهم بالتعبير عن تقديرهم لهذه الفرصة التي مكنتهم من تكوين تصور واقعي شامل عن المهنة، مؤكدين أن الاطلاع على المشاريع القائمة مثل توسعة المستشفيات يعزز من دافعهم لربط دراستهم الجامعية بالمسؤوليات العملية المستقبلية.