موقف برلماني عربي موحد لدعم الفلسطينيين يبرز في لقاء القاضي وفتوح

أكّد مازن القاضي، رئيس مجلس النواب، على ضرورة تشكيل موقف برلماني عربي موحد لدعم الشعب الفلسطيني، في ضوء تصاعد الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. وأوضح القاضي أن الأوضاع الإنسانية تتدهور في غزة، بينما تتعرض الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لضغوط متزايدة.

خلال لقائه مع روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والوفد المرافق له، شدد القاضي على أهمية تكثيف التنسيق البرلماني العربي لتعزيز الدعم السياسي للقضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة.

كما أكد القاضي وفتوح على الدور المحوري لجلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وحماية مقدساتهم في القدس، مشيرين إلى أن مواقف جلالته تعزز من صمود الفلسطينيين في مواجهة التحديات.

وأضاف القاضي أن الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وحذر من أن استمرار الانتهاكات بحق المقدسات والتوسع الاستيطاني قد يؤدي إلى تفاقم الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.

وأشار القاضي إلى عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وفلسطين، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للأردن شعباً وقيادة. من جانبه، ثمّن فتوح المواقف الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، معرباً عن أن هذه المواقف تعكس وحدة الدم والمصير بين الشعبين.

وشدد فتوح على أهمية مواصلة التنسيق المشترك على المستويين السياسي والبرلماني لتوحيد الجهود وتعزيز صمود الفلسطينيين. كما أشاد بمواقف القاضي الداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المنابر.

حضر اللقاء إبراهيم الصرايرة، النائب الثاني لرئيس المجلس، وهالة الجراح وميسون القوابعة، مساعدا رئيس المجلس، وسليمان السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية.