كيفية حماية محادثاتك مع شات جي بي تي من التجسس على غوغل

في ظل تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، تتصاعد المخاوف بشأن خصوصية البيانات. وقد رصد خبراء التقنية مؤخرا ظهور روابط مشتركة لمحادثات شات جي بي تي في نتائج بحث غوغل، مما أثار تساؤلات حول كيفية حماية المعلومات الحساسة.

قالت مدونة الأمان في أوبن إيه آي إن شات جي بي تي لا يقوم بتسريب المحادثات بشكل تلقائي لمحركات البحث. وأوضحت أن ظهور المحادثات في نتائج البحث يحدث فقط عند تفعيل خاصية الروابط المشتركة. إذ يصبح الرابط متاحا للتتبع حال تداوله في فضاءات إلكترونية عامة.

لضمان خصوصية المحادثات، يجب على المستخدمين اتباع خطوات عملية لتأمين بياناتهم. أولها منع استخدام البيانات للتدريب، وذلك من خلال الذهاب إلى:

  • الإعدادات
  • أدوات التحكم بالبيانات
  • إيقاف خيار سجل الدردشة والتدريب

بهذه الطريقة، لن يتم حفظ المحادثات في السجل الجانبي، ولن يتم فحصها من قبل الأنظمة.

كما يتعين على المستخدمين إدارة الروابط المشتركة. إذا تم مشاركة رابط لمحادثة، يجب إدارته لضمان عدم أرشفته. من خلال:

  • الإعدادات
  • أدوات التحكم بالبيانات
  • الروابط المشتركة
  • إدارة وحذف أي روابط غير ضرورية

عند حذف الرابط، سيظهر لأي شخص يحاول الوصول إليه رسالة خطأ 404.

أطلقت أوبن إيه آي أيضا ميزة المحادثة المؤقتة، التي توفر طبقة خصوصية إضافية. حيث يمكن تفعيل الخيار من قائمة اختيار النماذج، مما يمنع ظهور المحادثات في التاريخ أو استخدامها للتدريب، حيث تُحذف من الخوادم بعد 30 يوما.

لزيادة الأمان، ينصح بتجنب نشر الروابط في منصات عامة مثل إكس أو المدونات. في حال ظهور رابط في نتائج البحث، يمكن طلب إزالته من خلال أداة غوغل سيرش كونسول.

للمحترفين والشركات، يشير خبراء الأمن السيبراني إلى أن تسريب البيانات يحدث غالبا عبر لصق أكواد برمجية في روبوتات الدردشة. لذا، يُنصح باستخدام شات جي بي تي إنتربرايز، الذي يوفر ضمانات قانونية بأمان البيانات، بالإضافة إلى تشفير المعلومات الحساسة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، إن الخصوصية تعني الحرية من التدخل غير المرغوب فيه. وفي عالم الذكاء الاصطناعي، تصبح القدرة على حجب بياناتك الشخصية عن محركات البحث معيارا حقيقيا لسيادة المستخدم على هويته الرقمية.

تتطلب السيطرة على ظهور بياناتك في غوغل وعيا من المستخدم لإدارة الروابط المشتركة وفهم خوارزميات الفهرسة.