استئناف تصدير النفط عبر هرمز ينعش آمال منتجي الشرق الأوسط
كشفت مصادر مطلعة أن منتجي النفط في الشرق الأوسط قد بدأوا في التنسيق مع مصافي التكرير الآسيوية لتقديم برامج تحميل النفط الخام لشهري نيسان وأيار، استعدادا لاستئناف عمليات الشحن عبر مضيق هرمز. وأشارت المصادر إلى أن هذا التحرك يأتي في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران، والذي رفع الآمال في إعادة فتح المضيق الذي يعتبر شريانا حيويا للإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي.
وأضافت المصادر أن الاتفاقية قد تساهم في تخفيف القيود المفروضة على حركة الملاحة في المضيق، حيث كانت تلك القيود قد أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة. ومع ذلك، لم تظهر أي دلائل حتى الآن على أن إيران ستقوم بإنهاء إغلاقها شبه الكامل للممر المائي.
وأوضح مصدران أن شركة أرامكو السعودية قد طلبت من عملائها تقديم طلبات لتحميل الشحنات من ميناءي ينبع ورأس تنورة في أيار، مشيرين إلى أن استئناف الصادرات من ميناء رأس تنورة الشرقي يعتمد على مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وأشارت التقارير إلى أن أرامكو قد أبلغت المشترين الشهر الماضي بعدم إمكانية شحن النفط الخام في نيسان إلا من ميناء ينبع، بينما تراجع تدفق الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل يوميا بسبب هجمات على منشآت الطاقة في المملكة.
من جهة أخرى، أفادت مصادر أن شركة نفط الكويت قد حددت مواعيد الشحن لخام الكويت للتصدير على أساس التسليم على ظهر السفينة في نيسان. وأكد أحد المصادر أن ترشيحات الشحنات قيد الإعداد، وستحدد بناء على قدرة العملاء على استلام الشحنات.
وفي تطور آخر، طلبت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) من عملائها تقديم جداول التحميل عقب تقارير إعلامية تشير إلى أن إيران أعفت العراق من القيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز. ويبدو أن شركات التكرير والتجارة الآسيوية تتجه نحو البحث عن ناقلات لتحميل النفط الخام من منطقة الخليج في الأيام المقبلة.