ضغوط دولية على إسرائيل لوقف الضربات على بيروت
تمارس دول أوروبية وعربية ضغوطا دبلوماسية على إسرائيل لثنيها عن تجديد غاراتها على بيروت، حيث أفاد مصدر دبلوماسي غربي بأن هذه الضغوط تأتي بعد ضربات إسرائيلية دامية استهدفت العاصمة اللبنانية.
وقال المصدر إن هناك جهودا دبلوماسية قائمة من قبل دول أوروبية ودول خليجية ومصر لمنع تجدد الغارات على بيروت بعد ما وصف بـ ‘الأربعاء الأسود‘ الذي شهد تصعيدا ملحوظا.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بالإخلاء لسكان مناطق واسعة ومكتظة في جنوب العاصمة، إلا أن هذا الإنذار لم يتم تنفيذه حتى ظهر الجمعة.
وأشار إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة هي الأوسع والأعنف منذ اندلاع النزاع مع حزب الله، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من ألف، وفقا للسلطات اللبنانية.
على الرغم من وقف إطلاق النار الإقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، فإن الضربات العنيفة استمرت، موجهة إلى مناطق مكتظة بالسكان، بما في ذلك مستشفيات وطرق حيوية.
منظمة الصحة العالمية دعت إسرائيل إلى إلغاء إنذار الإخلاء، مشيرة إلى أن المنطقة تضم مستشفى رفيق الحريري، الذي يتواجد فيه نحو 450 مريضا بحاجة إلى رعاية عاجلة.
بدوره، أكد المدير العام للمستشفى أن هناك تطمينات بعدم استهداف المستشفى في الوقت الحالي. كما أشار وزير النقل اللبناني إلى تلقيه تطمينات بأن الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري سيظل خارج نطاق الاستهداف.
في الأثناء، أفادت تقارير عن استمرار الضربات الإسرائيلية على عدة قرى في جنوب لبنان، فيما أعلن حزب الله عن إطلاق عدة صواريخ تجاه شمال إسرائيل.