تصعيد إسرائيلي متزايد ضد لبنان وسط دعوات لتدمير البنية التحتية
شهدت الساحة الإسرائيلية تصعيدًا ملحوظًا في التصريحات ضد لبنان، حيث دعا وزراء إسرائيليون إلى تنفيذ هجمات كبيرة تستهدف تدمير البنية التحتية اللبنانية. وأكد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن لبنان يجب أن يتحمل ثمن أفعال حزب الله، مشددًا على ضرورة قطع الكهرباء عن البلاد وفرض الظلام عليها.
وأضاف بن غفير، موضحًا أن "حزب الله" لا يجب أن يكون له ملاذ آمن، مشيرًا إلى أن الضغط على سكان لبنان قد يجبرهم على التعامل مع الحزب. من جانبه، أكد وزير الطاقة إيلي كوهين أن لبنان يجب أن يدفع ثمن أفعاله عبر استهداف منشآت الطاقة والمصافي، وعدم ترك الجسور للاستخدام.
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أشار إلى أهمية السيطرة على مزيد من الأراضي لتعزيز موقف إسرائيل ضد حزب الله. بينما طالب وزير الخارجية جدعون ساعر بضرورة التركيز على حزب الله بدلاً من لبنان، مؤكدًا على أهمية المفاوضات الحالية مع الحكومة اللبنانية.
في المقابل، أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري التزام لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي للدخول في أي مفاوضات، مشددًا على عدم جدوى التفاوض تحت وطأة النار. كما قدمت الحكومة اللبنانية شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة على البلاد، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا في العاصمة بيروت.
على الرغم من التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إيران والتحالف الإسرائيلي الأمريكي، شن الجيش الإسرائيلي هجمات عنيفة على عدة مناطق لبنانية، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا. وقد قوبل هذا التصعيد بإدانة من عدة دول، مع دعوات للتهدئة.