تجدد القصف الإسرائيلي على لبنان يسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات
أفادت مصادر طبية لبنانية بأن الغارات الإسرائيلية المتجددة على لبنان أسفرت عن مقتل 182 شخصا وإصابة 890 آخرين، في أكبر تصعيد عسكري منذ بدء العمليات. وأكدت المصادر أن الحصيلة لا تزال في ارتفاع وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وقال مصدر أمني لبناني إن الغارة الأولى استهدفت مبنى ومنطقة انتظار سيارات في كورنيش المزرعة بالعاصمة بيروت، حيث يُعتقد أن أحد القياديين في حزب الله كان يتواجد هناك. وفي غارة لاحقة، تم تدمير جزئيا مبنى مكون من عشرة طوابق، يُزعم أنه يعود لابن شقيق القيادي نفسه.
في سياق متصل، نفى المتحدث باسم هيئة البث الإسرائيلية التقارير التي أفادت بمحاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله، موضحا أن الأخير لم يكن هدفا في الغارات الأخيرة. ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي حديث عن وقف إطلاق النار، مشددا على استمرار العمليات العسكرية.
ونقلت التقارير عن الجيش الإسرائيلي أنه شن أكبر ضربة عسكرية في لبنان خلال 10 دقائق، مستهدفا نحو 100 موقع وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. وقد تم التخطيط لهذه العمليات لأسابيع عديدة، حسبما أفادت مصادر عسكرية.
على الصعيد الدولي، أعربت العديد من الدول عن قلقها إزاء التصعيد في لبنان، واعتبر الأمين العام للجامعة العربية أن الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية. كما أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام على ضحايا الغارات، التي وصفتها بأنها استهداف مباشر للمدنيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إيران والولايات المتحدة لإيجاد حل للأزمة، حيث أشارت تقارير إلى أن إيران قد تلوح بإغلاق مضيق هرمز إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.