الملك يؤكد استقرار الاردن ويشدد على دعم جهود السلام في المنطقة

أكد الملك عبد الله الثاني أن الاردن بخير وسيستمر في الحفاظ على استقراره، موضحا أن مصلحة الاردن والأردنيين تظل الهدف الرئيسي. جاء ذلك خلال لقاء جلالته مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، حيث ناقش أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات المتخذة من قبل أجهزة الدولة لمواجهة تداعيات الحرب.

وأضاف الملك أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تتولى مسؤولية حماية المملكة من أي تهديد. وأكد على ثقته الكبيرة في أجهزة الأمن، مشددا على أهمية التعاون والتنسيق لضمان الجاهزية في التعامل مع التطورات الاقتصادية، بما يضمن توفير مخزون آمن من المواد الأساسية.

ورحب الملك بإعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا إياه خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة. وأكد دعم الاردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج القضايا التي تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما جدد الملك إدانته للاعتداءات الإيرانية على الاردن ودول الخليج، مشددا على أن أمن هذه الدول يمثل أساسا لاستقرار المنطقة والعالم. وأشار إلى ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة وفقا للقوانين الدولية.

وحذر الملك من استغلال إسرائيل للأوضاع في المنطقة لتوسيع الصراع، موضحا أن الاردن سيظل ينبه المجتمع الدولي لأهمية التركيز على الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وغزة. وأكد على ضرورة إطلاق جهود دولية لوقف مخططات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس.

كما أكد الملك أهمية دعم الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان. وشدد على ضرورة إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

يُذكر أن اللقاء قد ضم عددًا من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رؤساء وزراء سابقين ومسوؤلين حكوميين، مما يعكس التزام الاردن بالتعاون والتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية.