لبنان يترقب: هل يشمل اتفاق وقف النار واشنطن طهران الجبهة اللبنانية؟

تتجه الأنظار في لبنان إلى مصير الجبهة اللبنانية في ضوء اتفاق وقف النار المعلن بين واشنطن وطهران، وسط تضارب الأنباء حول شمول الاتفاق للأراضي اللبنانية. ورغم إعلان الهدنة، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية في ساعات الفجر الأولى، مما يتعارض مع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الاتفاق لا يشمل لبنان، فيما أكدت صحف إسرائيلية أن الاتفاق سيشمل لبنان حكما.

ومن المتوقع أن يتضح الموقف الرسمي اللبناني خلال ساعات النهار، خاصة بعد أن تبلغ لبنان من الجانب الفرنسي بأجواء اتصال الرئيس إيمانويل ماكرون بقطر، كما نقل إليه الجانب المصري نتائج مباحثاته في موسكو. وكشفت مصادر أن الولايات المتحدة نقلت عبر دبلوماسيتها أجواء أولية عن الاتفاق قبل إعلانه بشكل نهائي.

وفي تطور ميداني لافت، لم ينتظر النازحون بيانا رسميا لوقف إطلاق النار، وتوجهت قوافل العائدين إلى الجنوب، رغم استمرار القصف الإسرائيلي. ودعت غرفة العمليات المركزية في وحدة إدارة الكوارث المواطنين إلى عدم التوجه إلى المناطق المعرضة للقصف حفاظا على سلامتهم، والالتزام بتوجيهات الجيش والقوى الأمنية.

كما دعت هيئة التواصل الإلكتروني في حركة "أمل" النازحين إلى البقاء في أماكن آمنة إلى حين صدور إعلان رسمي بوقف إطلاق النار يشمل لبنان. ومن المنتظر أن يعلن "حزب الله" موقفا حيال الاتفاق، خاصة أنه كان قد تبلغ من إيران بأن الاتفاق سيشمل لبنان حكما، ولوحظ توقف "حزب الله" عن إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وكأنه دخل الاتفاق حيز التنفيذ من جانبه.