جيه بي مورغان يحذر: حرب ايران تهدد التضخم ورفع الفائدة

حذر بنك جيه بي مورغان في رسالته السنوية للمساهمين من أن أي حرب محتملة مع إيران قد تتسبب في ارتفاع مستويات التضخم وأسعار الفائدة بشكل كبير. وجاء هذا التحذير بعد يوم من تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على إيران، ولوح باستهداف محطات الطاقة والجسور إذا لم يتم فتح مضيق هرمز.

وأشار ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان، إلى أن قطاع الائتمان الخاص لا يشكل خطرا نظاميا على الأرجح، على الرغم من قيام بعض المستثمرين بسحب استثماراتهم من هذه الصناديق مؤخرا. ويعزى ذلك إلى مخاوف من تأثير تطورات الذكاء الاصطناعي على المقترضين الرئيسيين.

وقال ديمون إن الحرب على إيران قد تؤدي إلى صدمات كبيرة ومستمرة في أسعار النفط والسلع، فضلا عن إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية. وأضاف أن هذا السيناريو قد يقود إلى تضخم يصعب السيطرة عليه، وبالتالي إلى ارتفاع أسعار الفائدة إلى مستويات تفوق التوقعات الحالية للأسواق.

وكشفت تقارير اقتصادية أن المخاوف التضخمية الناجمة عن الحرب أدت إلى تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة هذا العام، بعد أن ساهمت سياسات التيسير النقدي في دفع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية خلال العام الماضي.

وأكد ديمون أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويا، حيث يواصل المستهلكون تحقيق الدخل والإنفاق، وإن كان بوتيرة أضعف نسبيا في الآونة الأخيرة. وأضاف أن الشركات لا تزال في وضع جيد بشكل عام.