مسؤول مصري سابق يوضح حقيقة انتاج حقل ظهر للغاز
أثار تصريح منسوب لمسؤول مصري سابق جدلا واسعا حول مستقبل حقل ظهر، أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط، حيث نفى المسؤول صحة ما نُشر حول توقف إنتاج الحقل. قال المسؤول في تصريحات تلفزيونية إن مصطلح "مات" غير علمي ولا يمكن أن يصدر عنه، مؤكدا أن إنتاجية الحقل مستمرة رغم التراجع الطبيعي الذي يحدث في جميع حقول النفط والغاز مع مرور الوقت.
أضاف المسؤول: "لم أقل لفظ الوفاة فهو مصطلح غير علمي وعيب في حقي كخبير بترول أن أقول تصريح مثل هذا"، مبينا أن الجهات المعنية تبذل جهودا لتطوير الحقل وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج. أوضح أن التعامل مع الآبار في المياه العميقة أمر حساس للغاية، وأن شركة إيني الإيطالية بالتعاون مع خبراء مصريين تتولى إدارة الحقل فنيا.
يذكر أن حقل ظهر يعتبر أكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في مصر ومنطقة البحر المتوسط، حيث أعلنت عنه شركة إيني الإيطالية عام 2015. يقع الحقل في المياه العميقة بالبحر المتوسط على بعد نحو 190 كيلومترا من سواحل بورسعيد، ويُقدر احتياطيه بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
بدأ الإنتاج الفعلي من الحقل في ديسمبر 2017، وساهم بشكل مباشر في تحويل مصر من دولة مستوردة للغاز إلى دولة مكتفية ذاتيا بل ومصدّرة له. يعتبر حقل ظهر أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية مصر لتحقيق الاكتفاء من الطاقة ودعم خططها لتصبح مركزا إقليميا لتجارة وتداول الغاز في المنطقة.