الشرع وبن زايد يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن زايد، تم خلاله بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار العربي. قال بيان صادر عن الرئاسة السورية إن الاتصال تناول "عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين"، مؤكدا حرص سوريا على تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.
أضاف البيان أن الرئيسين بحثا "تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة"، وسبل تطوير التعاون العربي لتفادي انعكاسات هذا التصعيد على أمن واستقرار الدول العربية. أوضح البيان أن الطرفين أكدا على "أهمية اعتماد مقاربات مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة".
بينما أكد الرئيس الشرع "إدانة الجمهورية العربية السورية للاعتداءات الإيرانية التي تطال بعض الدول العربية"، مشددا على "ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها".
يأتي هذا الاتصال بعد الأحداث التي شهدتها السفارة الإماراتية في دمشق، حيث حاول محتجون الوصول إلى محيط السفارة قبل أن تتدخل قوات الأمن السورية لمنعهم. أدى ذلك إلى تدافع واحتكاكات بين الطرفين، دون ورود معلومات رسمية عن وقوع إصابات أو توقيفات.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني "اعتزاز سوريا بالعلاقة الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء". أشار إلى أن "أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة"، مشددا على "استنكاره الشديد لكل أشكال التجاوز أو الإساءة".