العقبة : مع الملك وثوابت الاردن الوطنية ونرفض قانون إعدام الاسرى



 نظم حزب الميثاق الوطني في محافظة العقبة جلسة حوارية شعبية ، بمشاركة عدد من ‏الفعاليات الحزبية والشعبية والشبابية، تأكيداً على دعم ومساندة مواقف عبدالله الثاني بن الحسين ‏تجاه القضية الفلسطينية، وانطلاقاً من الثوابت الوطنية الأردنية الراسخة التي تضع القضية ‏الفلسطينية في مقدمة الأولويات الوطنية والقومية‎.‎

 

وأكد المشاركون خلال الجلسة أن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك يشكل صوتاً واضحاً ‏وثابتاً في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن رفض جلالته لقاء ‏بنيامين نتنياهو في ظل الظروف الراهنة يعكس موقفاً سياسياً منسجماً مع المزاج الشعبي ‏الأردني والعربي الرافض للسياسات الإسرائيلية التصعيدية، وخصوصاً في ظل استمرار ‏العدوان والإجراءات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية‎.‎


وشدد المتحدثون على أن الأردن بقيادته الهاشمية يواصل تحركاته السياسية والدبلوماسية دفاعاً ‏عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحماية حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ‏المستقلة على ترابه الوطني، معتبرين أن مواقف جلالة الملك تمثل امتداداً للدور التاريخي ‏الأردني في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية‎.‎


كما عبّر المشاركون عن رفضهم المطلق لما يعرف بـ قانون إعدام الأسرى، مؤكدين أن هذا ‏القانون يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق ‏الإنسان، ويعكس توجهاً خطيراً نحو مزيد من التصعيد والعقوبات الجماعية بحق الأسرى ‏الفلسطينيين‎.‎


وأشار عدد من المتحدثين إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التكاتف الوطني والالتفاف ‏حول القيادة الهاشمية، ودعم الجهود الأردنية الرسمية والشعبية في مواجهة التحديات الإقليمية ‏والدفاع عن ثوابت الأردن الوطنية، مؤكدين أن العقبة، كما سائر محافظات المملكة، تقف صفاً ‏واحداً خلف القيادة الحكيمة في كل ما يصون المصالح الوطنية العليا ويدعم الحقوق العربية ‏المشروعة‎.‎


واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار الشعبي والحزبي في تعزيز الوعي ‏الوطني، وترسيخ الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية ‏الأولى للأمة العربية، وبما يعكس وحدة الموقف الشعبي والحزبي تجاه القضايا المصيرية‎‏.‏