تداعيات حرب الشرق الاوسط تشعل اسعار الغذاء والطاقة عالميا
تسببت الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ شباط الماضي في تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، طالت قطاعات حيوية مثل الطاقة والغذاء، وأثرت على دول ومنظمات عالمية.
فقد أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بسبب عطلة الجمعة العظيمة، رغم أن الموعد كان معروفا مسبقا، ولم يتم تحديد موعد جديد للمناقشة.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهديداته تجاه إيران، مبينا أن القوات الأميركية لم تبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران، وأن المزيد من الجسور والبنية التحتية للطاقة تقع ضمن أهدافه.
من جهة أخرى، تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم، كما أدى هجوم بطائرات مسيرة استهدف مصفاة ميناء الأحمدي للنفط إلى اندلاع حرائق في عدد من وحداتها التشغيلية.
وفي أبوظبي، علقت العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى اندلاع حريق في الموقع بعد عملية اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات.
إلى ذلك، عبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة فرنسية مضيق هرمز، معلنة أنها مملوكة لفرنسا.
أما فيما يتعلق بأسعار الغذاء، فقد أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن مؤشر أسعار الغذاء ارتفع بنسبة 2,4% في آذار مقارنة بشباط، نتيجة ارتفاع كلف الطاقة والأسمدة.
وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة الإيطالية تمديد العمل بالخفض المؤقت للضرائب على الوقود لمدة شهر إضافي.
وفي آسيا، انتقد رئيس الوزراء التايلاندي تجار النفط بسبب أرباحهم المفرطة، وحمّلهم مسؤولية النقص الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، كما أعلنت الحكومة البنغلادشية عن تقليص ساعات العمل الرسمية وساعات العمل في المكاتب، وخفض استهلاك الطاقة.
وفي أستراليا، حثت الحكومة سائقي السيارات على تزويد عرباتهم بالوقود من محطات البنزين في المدن بسبب نقص الوقود في البلدات الريفية.
وفي نيوزيلندا، سجلت مبيعات السيارات الكهربائية ارتفاعا كبيرا مدفوعةً بارتفاع أسعار الوقود.