استمرار اغلاق المسجد الاقصى لليوم الـ 35 بذريعة الحرب

لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، متذرعة بالأوضاع الأمنية الراهنة والمرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية المحتملة على إيران. هذا الإغلاق المستمر يثير قلقا واسعا في الأوساط الفلسطينية والإسلامية.

أفادت مصادر محلية بتشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، وعلى مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك تزامنا مع صلاة الجمعة. الإجراءات المشددة تهدف إلى منع وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.

في غضون ذلك، تواصل ما تعرف بـ"جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان. هذه الدعوات الاستفزازية تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

من جهة أخرى، يستغل الاحتلال "حالة الطوارئ" كذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه. وتؤكد الفعاليات الشعبية على ضرورة حماية المسجد الأقصى من المخططات الإسرائيلية.