مصر تحذر من تصعيد اقليمي وتدعو للحوار في السودان

حذرت مصر من التمادي في التصعيد الاقليمي، مبينا ان ذلك ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة والعالم، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

اكد عبد العاطي على موقف مصر الداعي الى خفض التصعيد والتهدئة وتغليب المسار الدبلوماسي من خلال المفاوضات، موضحا في هذا الاطار ان التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة على السلم والامن الاقليميين والدوليين.

كما اكد الوزير المصري ان تغليب مسار التهدئة والحوار يمثل الخيار الوحيد لتجنيب الاقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة، مشيرا الى الجهود الصادقة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد وانهاء الحرب، بحسب البيان.

فيما يتعلق بالاوضاع في السودان، شدد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة اراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض انشاء اية كيانات موازية، فضلا عن اهمية اطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع.

نوه باهمية التوصل الى هدنة انسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لاطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الانسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني.

ادان الوزير المصري جميع الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، باعتبارها تمثل خرقا صارخا لقواعد القانون الدولي الانساني، مؤكدا ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية.