إقبال كثيف: إسرائيليون يغادرون عبر مصر وسط ارتفاع الأسعار
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة لـ 60 ألف أمريكي من مصر، وأوضحت الصحيفة العبرية أن هذا الإجراء يأتي في ظل القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، مما جعل المطار المصري بمثابة "بوابة الهروب الكبرى".
وأشارت الصحيفة إلى أن شركات الطيران الإسرائيلية باعت عشرات الرحلات بأسعار قياسية، مما أدى إلى طوابير انتظار طويلة في المعبر. وأضافت أن التكاليف الإضافية تتراكم على المسافرين، بدءاً من رسوم العبور البالغة 120 شيكل للفرد الواحد، وصولاً إلى تكاليف النقل والإقامة المؤقتة في سيناء.
وذكرت الصحيفة أن المشهد قبيل عيد الفصح اليهودي شهد تدفق مئات الإسرائيليين، بينهم عائلات حريدية تتحدث الإنجليزية والفرنسية، يحاولون الوصول إلى بلدانهم الأصلية للاحتفال بالعيد، بعد أن قضى البعض منهم ليلة كاملة في إيلات إثر إطلاق صافرات الإنذار بسبب اختراق طائرات مسيرة للحدود.
وبينت "ذا ماركر" أن الكثير من هؤلاء المسافرين يؤكدون أن عودتهم ستكون فقط عندما يصبح الطيران ممكناً عبر مطار بن غوريون مرة أخرى، معتبرين رحلة طابا حلاً مؤقتًا بسبب الظروف الأمنية الراهنة التي جعلت من المعبر البري مع مصر شريان حياة بديلاً عن المطارات الإسرائيلية المغلقة جزئيًا.