مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاستفزازات الإيرانية ويدعم الدول العربية
شارك وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي انعقدت عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع. وأضاف الفراية إلى جانب وزراء الداخلية في الدول العربية، وممثلين عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
افتتح الدورة وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب. وبين الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام للمجلس، أهمية الدورة في تعزيز التعاون الأمني العربي.
تسلم وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار رئاسة الدورة الحالية للمجلس، خلفا لنظيره الكويتي الشيخ فهد يوسف الصباح. وناقش المجلس الوزاري عددا من القضايا والتحديات الأمنية الهامة.
شملت المناقشات تقرير الأمين العام للمجلس عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس الثانية والأربعين والثالثة والأربعين، إضافة إلى تقرير رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين الدورتين.
كما بحث المجلس مشروع خطة مرحلية ثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة. وأظهرت النتائج الموافقة على مجموعة من القرارات والتوصيات المرتبطة بالعمل الأمني العربي المشترك وعمل الأمانة العامة للمجلس.
وافق مجلس وزراء الداخلية العرب على تعيين العميد أيمن إبراهيم الصرايرة بمنصب مدير المكتب العربي لشؤون المخدرات والجريمة، لمدة ثلاث سنوات، اعتبارا من الأول من أيار.
أصدر مجلس وزراء الداخلية العرب إعلانا بشأن العدوان الإيراني على الدول العربية، تضمن إدانة شديدة للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق. وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل خرقا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين، مع شجبه للاستهداف الإيراني المتعمد للأعيان المدنية والبنية التحتية المدنية.
استنكر المجلس الاستفزازات الإيرانية المتكررة وممارساتها الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العديد من الدول العربية. وأشار إلى وقوف المجلس إلى جانب الدول العربية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وممارسة حقها المشروع بالدفاع عن النفس، مع رفضه استمرار إيران في تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في عدة دول عربية.
أكد المجلس على تقديره للأداء البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة وقوات الأمن وأجهزة الحماية المدنية العربية في تعاملها مع هذه الاعتداءات، وتقديره البالغ لما تقدمه من تضحيات.
اختتم الإعلان بإدانة احتلال إسرائيل غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وسياستها التوسعية في المنطقة، مع تأكيده دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.