تدفق النفط العراقي إلى سوريا يعزز دورها كممر إقليمي للطاقة

بدأت قوافل النفط العراقي بالتدفق نحو سوريا، في خطوة تعكس سعي دمشق لتعزيز دورها كممر إقليمي للطاقة، حسبما أعلنت الشركة السورية للبترول. وأكدت الشركة السورية للبترول في منشور عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، أن هذه الخطوة تاتي في اطار عودة سوريا إلى دورها الحيوي في المنطقة، وتعزيز مكانتها في معادلة الأمن الطاقي.

وأرفقت الشركة منشورها بخريطة توضح المسار الذي تسلكه القوافل عبر الأراضي السورية، مبينة أن الفرق الفنية التابعة للشركة تباشر عمليات تفريغ الفيول في خزاناتها، تمهيدا لنقله إلى مصب بانياس النفطي، ومن ثم تحميله على النواقل البحرية المخصصة للتصدير.

كما أكدت الشركة السورية للبترول التزامها بتعزيز هذا الدور الاستراتيجي، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة، مع استمرارها في توفير بدائل موثوقة في ظل المتغيرات الراهنة. وأشارت الشركة إلى أن تدفق الفيول العراقي إلى سوريا عبر منفذ التنف يأتي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توقفا شبه كامل للملاحة البحرية، نتيجة للتصعيدات الأخيرة.

ويعتبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، شريانا رئيسا لصادرات دول الخليج، بما فيها العراق، الذي يعتمد بشكل أساسي على تصدير نفطه عبر موانئه الجنوبية المطلة على الخليج.