الكشف عن صاروخ نصر الله الباليستي الإيراني الجديد وتأثيره
كشفت مجلة L'AntiDiplomatico الإيطالية عن استخدام صاروخ جديد يدعى "نصر الله" في الهجوم الأخير على إسرائيل. وأشارت المجلة إلى أن هذا الصاروخ لم يظهر من قبل.
أضاف التقرير الذي نشر يوم الخميس الماضي أن الحرس الثوري الإيراني استخدم صواريخ باليستية متوسطة المدى تحمل اسم "نصر الله" للمرة الأولى. وأوضح التقرير أن الهدف من استخدام هذه الصواريخ هو استهداف مصافي النفط الإسرائيلية. وبين التقرير أن هذا السلاح سمي تيمنا بالأمين العام السابق لتنظيم "حزب الله" الشيعي اللبناني.
أشار التقرير إلى أن الصاروخ الباليستي الإيراني متوسط المدى يعتمد في تصنيعه على صاروخ "قادر" الذي يعمل بالوقود السائل. وذكر أن هذا الصاروخ يمتلك عدة نسخ قادرة على ضرب أهداف تبعد ما بين 1500 و2000 كيلومتر. ولفت التقرير إلى أن وزن الرأس الحربي للصاروخ يصل إلى طن واحد.
كشفت المعلومات أن النسخة الأحدث من الصاروخ تحتوي على رأس حربي منفصل مزود بمحرك يعمل بالوقود الصلب. وأفادت المعلومات بأن ذلك يتيح للصاروخ المناورة ويصعب اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية. وأوضحت المعلومات أن هذه المنظومات تستهدف عادة الهيكل الرئيسي للصاروخ.
أظهرت المعلومات أنه عند الاقتراب من الهدف، تنفصل الرؤوس الحربية لتغطي المنشآت المستهدفة. وأكدت المعلومات أن هذا ما حدث مع المصافي الإسرائيلية التي ضربها الصاروخ.