الكباريتي: زيارة الملك تؤكد متانة الشراكة الأردنية السعودية ودورها في ترسيخ استقرار الإقليم



أكد رئيس لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية – السعودية في مجلس النواب، النائب عبد الباسط الكباريتي، أن الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تجسّد عمق الروابط الأخوية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعكس مستوى متقدماً من التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، ما يضفي عليها أهمية مضاعفة في ترسيخ نهج العمل العربي المشترك، وتعزيز مسارات التكامل والتنسيق، لا سيما فيما يتعلق بدعم أمن واستقرار الإقليم، والدفع نحو تبني مقاربات سياسية متوازنة لمعالجة الأزمات الراهنة.

وبيّن الكباريتي أن العلاقات الأردنية السعودية تمثل نموذجاً راسخاً ومتقدماً في منظومة التعاون العربي، نظراً لما تستند إليه من ثقة متبادلة، وتفاهم عميق، وتوافق في الرؤى حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، الأمر الذي انعكس إيجاباً على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

وأضاف أن هذه الشراكة الاستراتيجية تشكل دعامة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، لما تتسم به من استمرارية ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وصون المصالح العربية المشتركة.

وأوضح أن العلاقات الثنائية تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج للتعاون العربي الفاعل، القائم على التنسيق المستمر والعمل المؤسسي المشترك، بما يخدم قضايا الأمة ويعزز آفاق التنمية والتكامل في المنطقة.

واختتم الكباريتي بالتأكيد على متانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع المملكتين، معرباً عن أصدق الدعوات بأن يحفظ الله قيادتيهما، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وولي عهد المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه لمواصلة ترسيخ هذه الشراكة الاستراتيجية وتعزيزها، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ويُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعربي.