الفلبين تتجه للنفط الروسي لتعزيز أمن الطاقة وسط تعطل الإمدادات

كشفت شركة بترون الفلبينية عن احتمال لجوئها إلى النفط الروسي لتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وذلك في ظل استمرار الأزمة الحالية ونقص الإمدادات البديلة للنفط الخام. وأوضحت الشركة في بيان لها أنها قد تضطر إلى إعادة النظر في شراء النفط الخام الروسي لتعزيز الاحتياطيات الوطنية من الوقود.

أضافت الشركة أن هذه الخطوة تأتي للتخفيف من الآثار السلبية الناجمة عن نقص مصادر مستقرة وموثوقة للنفط الخام، مبينا أن أي مبادرة ستتخذها الشركة ستكون بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الفلبينية، وستستند إلى الهدف الأساسي المتمثل في ضمان أمن الطاقة في البلاد.

يذكر أنه في 24 مارس، وصلت إلى الفلبين أول شحنة من النفط الخام الروسي منذ خمس سنوات. وتعتبر شركة بترون أكبر شركة لتكرير النفط في الفلبين، حيث توفر ما يقرب من 40% من احتياجات البلاد من الوقود.

في سياق متصل، تجدر الإشارة إلى أنه بعد بدء العملية العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، تم تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وكانت الولايات المتحدة قد سمحت لروسيا ببيع النفط والمنتجات النفطية المحملة على متن السفن حتى 12 مارس، على أن تظل الرخصة سارية حتى 11 أبريل.