وزير خارجية باكستان يتعرض لموقف محرج اثناء استقبال نظيره المصري

تعرض إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، لموقف محرج خلال استقباله وزير الخارجية المصري، وذلك قبل بدء مباحثات ثنائية بين البلدين. وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي الوزير دار وهو يتقدم لتحية نظيره المصري، لكنه فقد توازنه وسقط أرضًا.

وبحسب ما أظهر الفيديو، فقد تم تقديم المساعدة الفورية للوزير دار من قبل أفراد الطاقم المرافق له، حيث نهض دون أن يصاب بأي أذى واستكمل مراسم الاستقبال بشكل طبيعي. وأكدت مصادر باكستانية رسمية أن الوزير دار بحالة جيدة واستمر في عقد لقاءات ثنائية مع كل من وزير الخارجية المصري ونظيره التركي، وذلك تمهيدًا لاجتماع رباعي مهم.

ويأتي هذا الموقف قبل انعقاد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، ويركز على مناقشة التصعيدات الأخيرة في المنطقة وجهود خفض التوتر المتعلقة بإيران. واستعرض الوزيران المصري والباكستاني المساعي المبذولة في إطار المجموعة الرباعية لخفض التصعيد وتخفيف حدة التوتر، وتشجيع مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنيب المنطقة الانزلاق إلى فوضى شاملة وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد العالمي، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية.

وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدًا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية هو السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة. وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في خفض التصعيد وبدء مسار للتهدئة يؤدي إلى إنهاء الصراع.

واتفق وزيرا الخارجية على ضرورة مواصلة الجهود المكثفة واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع. وتستضيف إسلام آباد اجتماعًا رباعيًا على مستوى وزراء الخارجية من باكستان والسعودية وتركيا ومصر لبحث سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات الأخيرة المتعلقة بإيران والضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الدول الأربع لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الحوار. ويعد إسحاق دار من أبرز السياسيين الباكستانيين، حيث يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ويتمتع بخبرة واسعة في الملفات الاقتصادية والدبلوماسية.