هجوم على القواعد الأمريكية في العراق بصواريخ فجر-1
كشفت تقارير عن تزايد استخدام حلفاء إيران في العراق لمنظومات صاروخية متطورة في هجماتهم على القواعد الأمريكية، حيث يتم إخفاء هذه المنظومات غالبًا بالقرب من المنشآت العسكرية.
أظهرت قناة "فويني أوسفيدوميتيل" صورة لمركبة مدنية تحمل عشرة قواذف من نوع "فجر-1" عيار 107 ملم، والتي استُخدمت في قصف قاعدة "فيكتوري كامب" الأمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي، وأضافت القناة أن النيران اشتعلت في المركبة بعد إطلاق الصواريخ.
وأوضحت التقارير أن "فجر-1" هو نسخة مطورة من الراجمة الصينية Type 63 التي تعود إلى أوائل الستينيات، والتي استوردتها إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، مبينا أن الصناعات الدفاعية الإيرانية قامت بتنظيم الإنتاج المحلي لهذه المنظومات.
وذكرت التقارير المواصفات الفنية الأساسية لـ "فجر-1"، حيث يبلغ العيار 107 ملم، وعدد الأنابيب 12، والمدى 8-10 كم، وزمن الإطلاق الكامل 7-8 ثوان لكل 12 صاروخا، والمساحة المستهدفة 200 × 80 متر، ووزن الصاروخ 18.8 كغ، ووزن الرأس الحربي 8.33 كغ، والعمر الافتراضي 13-15 سنة.
وفيما يتعلق بتفاصيل التشغيل، يعتمد النظام على محرك صاروخي بالوقود الصلب، والاستقرار الدوراني، والإشعال الكهربائي عبر لوحة تحكم عن بعد، وتشمل أنواع الرؤوس الحربية شديدة الانفجار/شظايا، ومطورة، وحارقة (فوسفور أبيض).
وبالنسبة للإصدارات والمنصات، يتوفر "فجر-1" كمقطورة قابلة للسحب يدويا أو بواسطة مركبة، ونسخة محمولة بوزن 22.5 كغ، ويمكن تركيبه على مركبات 4×4 أو زوارق اعتراضية، كما توجد نسخة مطورة بـ 11 أنبوبا لتقليل الوزن.
وبينت التقارير أن الدول المستخدمة تشمل إيران، والسودان، ومصر، وتركيا، وكوريا الشمالية، وجنوب إفريقيا، وأذربيجان.
وفيما يخص المميزات التشغيلية، يتميز "فجر-1" بخفة الوزن وسهولة النقل، وبساطة التصميم، وعدم الحاجة إلى معدات معقدة للإطلاق، والموثوقية العالية، ونظام الإشعال الكهربائي الذي يسمح بالتحكم في الفاصل الزمني بين الطلقات، وإمكانية التخفي داخل مركبات مدنية، مما يجعله مناسبا لحرب العصابات والفصائل غير الحكومية بفضل سهولة التشغيل والتهريب.
واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن نظام "فجر-1" يُعد أحد أكثر أنظمة المدفعية الصاروخية انتشارا في العالم نظرا لبساطته وفعاليته في القتال غير المتكافئ، مع استمرار تصنيع الذخائر محليا باسم "حسيب-1".