تراجع بورصات آسيا وسط مخاوف الحرب وتذبذب الأسواق العالمية

شهدت بورصات آسيا تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم، وذلك في أعقاب خسائر حادة سجلتها الأسواق الأمريكية في ختام تعاملات أمس. وأظهرت المؤشرات الآسيوية تباينا في الأداء، حيث سجلت بعضها انخفاضا بينما حققت أخرى ارتفاعا طفيفا.

ففي اليابان، أغلق مؤشر نيكاي 225 على انخفاض بنسبة 0.4%، ليصل إلى مستوى 53373.07 نقطة. وفي كوريا الجنوبية، خسر مؤشر كوسبي أيضا 0.4%، مسجلا 5438.87 نقطة. وعلى النقيض من ذلك، ارتفع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.4%، ليصل إلى 24952.98 نقطة بعد انخفاض في وقت سابق من التعاملات. كما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6%، ليبلغ 3913.72 نقطة.

وفي تايوان، انخفض مؤشر تايكس بنسبة 0.7%، في حين تكبد مؤشر سينسكس الهندي خسارة كبيرة بلغت 2.1%. ويعكس هذا التباين في الأداء حالة من الحذر والترقب تسود الأسواق الآسيوية.

وكشفت التقارير عن أن الأسهم الأمريكية قد تراجعت بشدة في ختام تعاملات أمس الخميس في بورصة وول ستريت، مسجلة أكبر خسارة لها منذ بداية الحرب مع إيران. وأوضحت البيانات أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض بنسبة 1.7%، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 469 نقطة، أي بنسبة 1%. كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 2.4%، ليفقد نحو 10% من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في وقت سابق من العام الحالي.

وأشارت التقارير إلى أن الشكوك قد تصاعدت بشأن نهاية محتملة للحرب، وذلك بعدما رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار وأصدرت مقترحا مضادا. وأضافت التقارير أن الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات إلى المنطقة، مما يزيد من حالة عدم اليقين.

وأفادت الأنباء بأنه قد جرى غلق مضيق هرمز بشكل كبير منذ بداية الحرب في إيران. وأكدت طهران أن المضيق مغلق فقط أمام أعدائها، مما يثير مخاوف بشأن تدفق النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي.