دول الخليج تبحث بدائل لمضيق هرمز وسوريا تبرز كخيار استراتيجي
في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الخليج، كشف دبلوماسي عن توجه دول المنطقة نحو البحث عن بدائل استراتيجية لمضيق هرمز الحيوي، مؤكدا أن بناء خطوط أنابيب يأتي في مقدمة هذه البدائل.
وفي سياق متصل، صرح المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، بأن دمشق أصبحت "الدولة الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط"، مبينا أن موقعها الجغرافي الفريد يجعلها مرشحا مثاليا لتكون "الباب الخلفي" لإمدادات الطاقة العالمية، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها مناطق حيوية كمضيق هرمز والبحر الأحمر.
وأشار باراك خلال مشاركته في فعالية اقتصادية حول الطاقة عقدت في واشنطن إلى مشروع "البحار الأربعة"، موضحا أن هذا المشروع الطموح يهدف إلى ربط منطقة الخليج ببحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود، ما يمثل تحولا كبيرا في خريطة إمدادات الطاقة.
من جهة أخرى، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، وحيد جلال زاده، أن طهران أتمت صياغة منظومة قانونية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن هذه المنظومة ستدخل حيز التنفيذ فور انتهاء النزاع، معربا عن رغبة بلاده في التنسيق مع سلطنة عُمان في هذا الشأن.
يأتي هذا في وقت يشهد تصعيدا عسكريا متواصلا، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، فيما ردت إيران بضربات مماثلة على الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، وهو الأمر الذي أدى إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق وارتفاع حاد في أسعار الوقود في الأسواق الدولية.