ترامب يعلن: إيران متلهفة لاتفاق.. وتصعيد عسكري وهبوط الأسهم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران "متلهفة بشدة" للتوصل إلى اتفاق ينهي القتال الدائر منذ نحو شهر، في تصريحات تتناقض مع ما صرح به مسؤولون إيرانيون. وأضاف ترامب أن القادة الإيرانيين "يتفاوضون ويريدون بشدة إبرام اتفاق، لكنهم يخشون الإفصاح عن ذلك".

في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار، لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع. وأوضح عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء، مؤكدا أنه لا يوجد حوار أو مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

في سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة أن المقترح الأميركي يتضمن عدة بنود، من بينها التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامج إيران للصواريخ البالستية، ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة. إلا أن البيت الأبيض أحجم عن الكشف عن تفاصيل الاقتراح وهدد بتصعيد الضربات.

من جهة أخرى، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن "العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا" في المنطقة، داعيا إلى التهدئة والعودة إلى الدبلوماسية.

تداعيات الصراع تتسع

أدت التطورات المتسارعة إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق. ومع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، يواجه العالم نقصا في الوقود وارتفاعا في التكاليف وتعطلا في سلاسل التوريد. ويكافح المزارعون للحصول على الديزل، فيما يحذر برنامج الأغذية العالمي من مجاعة حادة إذا استمرت الحرب.

هبوط الأسهم وارتفاع النفط

تلاشت الآمال في إنهاء الصراع، مما أدى إلى هبوط أسواق الأسهم العالمية وارتفاع أسعار النفط. وفي غضون ذلك، استمرت الصواريخ والطائرات المسيرة في ضرب أهداف في أنحاء الخليج.

أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة واسعة النطاق من الضربات استهدفت البنية التحتية في عدة مناطق في إيران. وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وأنها في طريقها للحد من قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها.

إلى ذلك، ذكرت مصادر أن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج، لتعزيز الخيارات المتاحة أمام ترامب بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري.