الأمم المتحدة تحث على إنهاء الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط

حث فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأربعاء، الدول على العمل الفوري لإنهاء الصراع المتفاقم في منطقة الشرق الأوسط، واصفا الوضع الحالي بأنه "بالغ الخطورة ولا يمكن التنبؤ به".

وفي اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، والذي دعت إليه دول الخليج، قال تورك إن "هذا الصراع يحمل قوة غير مسبوقة لإقحام دول عبر الحدود ومن جميع أنحاء العالم". وأضاف أن الطريقة الوحيدة لضمان منع اتساع نطاق الصراع هي إنهائه بشكل فوري.

وأوضح المفوض السامي أنه يحث جميع الدول، وخاصة تلك التي تتمتع بنفوذ، على بذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف، مؤكدا على ضرورة وقف التصعيد حقنا للدماء وحفاظا على الاستقرار الإقليمي.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عقد، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي، وذلك استجابة لطلب قدمته دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، الخميس الماضي، لعقد جلسة طارئة في جنيف لبحث الهجمات التي استهدفت أهدافا مدنية وبنية تحتية للطاقة في أنحاء الشرق الأوسط.