باكستان تعرض استضافة محادثات لإنهاء التوتر بين أمريكا وإيران

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الثلاثاء، عن استعداد بلاده لاستضافة مفاوضات تهدف إلى وضع حد للتوتر القائم بين أمريكا وإيران، وذلك بعد تزايد التكهنات حول إمكانية قيام إسلام أباد بدور الوسيط في هذا الصراع.

وكتب شريف عبر حسابه على منصة "إكس": "ترحب باكستان وتدعم بشكل كامل الجهود المبذولة للدفع بالحوار بهدف إنهاء التوتر في منطقة الشرق الأوسط، بما يخدم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأضاف شريف: "بشرط موافقة كل من الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان على أتم الاستعداد ويشرفها أن تكون الدولة المضيفة لتسهيل محادثات بناءة ومثمرة، وصولا إلى تسوية شاملة للصراع الراهن".

في سياق متصل، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، بأنه لا توجد حاليا أي جهود قطرية مباشرة فيما يتعلق بالوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا دعم الدوحة لجميع القنوات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية لإنهاء التوتر.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أشار الاثنين، إلى أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران، وأن الطرفين لديهما "نقاط اتفاق رئيسية"، في حين نفت طهران إجراء أي مفاوضات.

وأوضح الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، أن قطر لا تزال على اتصال وثيق مع واشنطن، وتتطلع إلى حل دبلوماسي للأزمة.

وقال الأنصاري: "نحن على اتصال وثيق مع الإدارة الأميركية بشأن هذا الأمر، وقد اتخذوا قرار خوض الحرب وفقا لمعايير يرون أنها مرتبطة بالأمن الإقليمي".

وأضاف: "هذا هو تقييمهم، ونحن نعمل معهم عن كثب بشأن كيفية خفض التصعيد، وكيفية إيجاد مخرج من هذه الأزمة، ووقف الهجمات".

يُذكر أن مصر وباكستان وتركيا تنخرط في جهود وساطة بهدف خفض التصعيد في التوتر بين أمريكا وإيران، والذي أثر سلبا على إمدادات الطاقة العالمية.