الفجيرة: تعليق عمليات تحميل النفط بعد حريق وهجوم بطائرة مسيرة
أفادت مصادر في قطاعي النفط والتجارة بتوقف بعض عمليات تحميل النفط في إمارة الفجيرة الإماراتية، التي تعتبر مركزا رئيسيا لتزويد السفن بالوقود ومحطة تصدير رئيسية للخام. وأوضحت المصادر أن هذا التوقف جاء عقب هجوم بطائرة مسيرة وحريق نشب اليوم.
يأتي هذا التوقف بعد ساعات من هجوم أميركي استهدف مواقع عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز مهم لتصدير النفط. وفي المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني مبينا أن المصالح الأميركية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية، تعتبر أهدافا مشروعة.
تعتبر الفجيرة، الواقعة خارج مضيق هرمز، بوابة لعبور نحو مليون برميل يوميا من خام مربان الإماراتي، وهو ما يعادل حوالي واحد بالمئة من الطلب العالمي. وأكد شاهد عيان في الفجيرة رؤية عمودين منفصلين من الدخان يتصاعدان من المنطقة.
وفي سياق متصل، كانت وكالة الطاقة الدولية قد ذكرت في وقت سابق أن العالم يواجه أكبر أزمة إمدادات نفطية في تاريخه، وذلك بعد أن أصبح مضيق هرمز، وهو ممر مائي بمحاذاة الساحل الإيراني، في حكم المغلق منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 فبراير شباط. وأدى ذلك إلى اضطرار الإمارات، من بين دول منتجة أخرى، إلى خفض إنتاجها النفطي.
كما هددت إيران باستهداف المزيد من الموانئ الإماراتية، حيث ذكرت وكالات أنباء إيرانية أنها أوصت السكان بمغادرة المناطق القريبة من ميناء جبل علي في دبي وميناء خليفة في أبوظبي، بالإضافة إلى الفجيرة.
من جهة أخرى، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بأن الحريق اندلع إثر سقوط شظايا خلال اعتراض طائرة مسيرة، دون وقوع إصابات. وأضاف المكتب أن فرق الدفاع المدني تتولى السيطرة على الحريق، بينما لم تقدم السلطات أي معلومات عن تعليق للعمليات.
وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع إن أدنوك أغلقت مصفاة الرويس التابعة لها بعد اندلاع حريق في أحد مرافقها عقب غارة جوية بطائرات مسيرة، في اضطراب آخر تشهده البنية التحتية للطاقة جراء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.