تحذيرات دولية من تصعيد خطير في الشرق الاوسط بعد ضربات قرب مواقع نووية

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن حرب الشرق الأوسط قد بلغت "مرحلة خطيرة"، وذلك على خلفية الضربات التي استهدفت مواقع قريبة من منشآت نووية في إيران وإسرائيل، داعية جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي تصعيد عسكري.

أفادت تقارير بأن صاروخا بالستيا إيرانيا تسبب في أضرار جسيمة لمبان سكنية، مخلفا عشرات المصابين في مدينة ديمونا جنوب إسرائيل. وتضم ديمونا ما يعتقد بأنه الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، على الرغم من أن إسرائيل لم تعترف رسميا بامتلاكها أسلحة نووية، وتؤكد أن الموقع مخصص للأبحاث.

بينت إيران أن الضربة جاءت ردا على استهداف موقع نطنز النووي، الذي يضم أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم، وذلك في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه، والذي تعرض لأضرار سابقة.

أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة". وحث جميع الأطراف بشكل عاجل على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنب أي تحركات قد تتسبب في حوادث نووية.

أضاف غيبرييسوس أن على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين. ولفت إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات، مؤكدا أنها لم تسجل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين.

ذكر غيبرييسوس أن منظمة الصحة العالمية قامت بتدريب موظفيها وكوادر في الأمم المتحدة في 13 دولة على الاستجابة لأي تهديدات للصحة العامة في حال وقوع حادث نووي.