سقوط مسيرة في مصفاة سامرف بينبع وتقييم الاضرار
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن سقوط طائرة مسيرة في مصفاة سامرف الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مبينة أن العمل جار لتقييم الأضرار الناجمة عن الحادث.
وأفادت الوزارة في وقت سابق عبر منصة "إكس" باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه ميناء ينبع.
يذكر أن مصفاة سامرف مملوكة لشركة النفط السعودية "أرامكو" وشركة "موبيل ينبع للتكرير المحدودة" التابعة لشركة "إكسون موبيل".
وقال مصدر في قطاع النفط إن ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، والذي يعد منفذ التصدير الوحيد للنفط الخام السعودي حاليا، استهدف بهجوم جوي، مضيفا أن التأثير كان محدودا.
ولم يتضح بعد ما الذي استهدف تحديدا في ينبع.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية، وذلك بعد اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية.
وتتواصل الحرب الإيرانية لليوم العشرين على التوالي منذ اندلاعها في 28 شباط 2026، عقب ضربات جوية واسعة النطاق نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن عمليتين سميتا "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، واستهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى.
وكشفت التقارير أن تلك الضربات أدت في يومها الأول إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة في وقت لاحق، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
وفي سياق الرد، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" عبر مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت تداعيات الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي ردا على اغتيال علي خامنئي، لترد إسرائيل بشن غارات واسعة وتنفيذ توغل بري في الجنوب.