ضربة جوية تستهدف منشأة غاز إيرانية بتنسيق أمريكي

كشف مسؤولان إسرائيليان كبيران لموقع أكسيوس أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي تقع في جنوب غرب إيران، وتعد هذه الضربة الأولى من نوعها التي تستهدف هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الإيراني.

أوضح المسؤولان أن الضربة نُفذت يوم الأربعاء بالتنسيق مع الإدارة الأميركية وبموافقتها، مبينا أن ذلك يمثل تحولا في نطاق الأهداف الإسرائيلية ليشمل البنية التحتية للطاقة.

أفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية بأن عدة منشآت في حقل "بارس الجنوبي" للغاز بالقرب من بوشهر تعرضت للاستهداف، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ توجهت إلى الموقع وتعمل حاليا على إخماد حريق اندلع نتيجة للهجوم.

يعد استهداف منشآت الغاز سابقة من نوعها، إذ كانت الإدارة الأميركية قد اعترضت في وقت سابق على ضربة إسرائيلية استهدفت مستودعات نفط في طهران، وطلبت عدم استهداف البنية التحتية للطاقة دون الحصول على موافقتها.

في تعليقه على التطورات، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "تذكروا، بالنسبة لكل أولئك الحمقى، تُعد إيران، من وجهة نظر الجميع، الراعي الأول للإرهاب في العالم... نحن نضعهم بسرعة خارج نطاق العمل".