شركة ملاحة فرنسية تطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات
أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة "سي إم آيه - سي جي إم" عن تدشين "ممرات برية بديلة" عبر أراضي السعودية والإمارات، وذلك لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب. اعتمدت الشركة "ميناء جدة الإسلامي" قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.
أوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات. يسمح هذا بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. أشارت الشركة إلى أن الموانئ الحيوية مثل "جبل علي" و"خليفة" و"الشارقة"، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.
تتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ "خورفكان" و"الفجيرة" في الإمارات، وميناء "صحار" في سلطنة عمان باعتبارها نقاط وصول بديلة تربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية "متعددة الوسائط" تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.