الملك عبدﷲ الثاني يعود للوطن بعد جولة خليجية لبحث التطورات الإقليمية

عاد جلالة الملك عبدﷲ الثاني إلى أرض الوطن، الثلاثاء، بعد جولة شملت زيارات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين. وقد بحث جلالته خلال هذه الجولة آخر المستجدات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.

وخلال لقائه بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، أكد الزعيمان إدانتهما لأية اعتداءات على الأردن ودولة الإمارات وسيادتهما. كما شددا على أن الدول العربية لم تكن طرفا في الحرب ولم تبدأها، بل حاولت احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة للصراع.

بين جلالة الملك استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على أمنه واستقراره. وأكد الزعيمان على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة، مؤكدين ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لوقف النزاع.

نبه جلالة الملك إلى خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة. كما بحث جلالته وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، المستجدات الخطيرة في المنطقة، خلال لقاء في الدوحة، الثلاثاء.

أكد الزعيمان، خلال اللقاء، إدانتهما للهجمات الإيرانية المستمرة على الأردن ودولة قطر، مشددين على ضرورة وقفها فورا باعتبارها اعتداء على سيادة الدول وانتهاكا للقانون الدولي. وأعرب الزعيمان عن رفضهما لمحاولات إقحام الدول العربية في صراع هي ليست طرفا فيه، مشددين على ضرورة استخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل النزاعات.

أكد الزعيمان أهمية إدامة التنسيق على المستوى الثنائي، داعيين إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. وشدد جلالة الملك على استمرار الأردن باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

حذر جلالته من خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة. وأكد جلالة الملك ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، خلال لقاء في المنامة، الثلاثاء، أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية. وأدان الزعيمان الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين وعدد من الدول العربية، والتي تشكل انتهاكا لسيادة الدول وتهديدا للأمن والسلم الدوليين.

لفت الزعيمان إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات، ووقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة. وأكد الزعيمان أهمية وقف التهديدات بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر الدولي لنقل الطاقة وحركة التجارة، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار.

أشار الزعيمان إلى حرصهما على توطيد التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق التهدئة الشاملة والمستدامة في المنطقة. نبه جلالة الملك إلى خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة. وأكد جلالته ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.