السعودية ومصر تتحدان لخفض التصعيد الإقليمي ومواجهة الاعتداءات

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الجهود الحثيثة المبذولة لخفض حدة التصعيد المتزايد في المنطقة، وذلك بهدف المساهمة الفعالة في عودة الأمن والاستقرار المنشودين.

جدد الوزيران إدانتهما الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية، مؤكدين على ضرورة التصدي لهذه الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة.

أضاف الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبد العاطي في مقر الوزارة بالرياض، أن اللقاء تناول استعراض علاقات التعاون الثنائي الوثيقة بين البلدين، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

أوضح أن الاستقبال حضره من الجانب السعودي الأمير مصعب بن محمد الفرحان، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لهذه المباحثات.

على صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، حيث تباحثا حول التطورات الراهنة في المنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية التي وصفوها بغير المبررة ضد دول الخليج، كما بحثا سبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، وجرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن الإقليميين.

أشار إلى أن الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، مؤكدا حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.