ترمب يتهم ايران باستغلال الذكاء الاصطناعي لنشر التضليل
اتهم الرئيس الاميركي دونالد ترمب ايران باستخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح للتضليل بهدف تشويه الدعم الاميركي والنجاحات التي حققتها واشنطن في الحرب. واضاف ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية ان الذكاء الاصطناعي قد يكون خطيرا للغاية، مؤكدا على ضرورة الحذر الشديد في التعامل معه.
ياتي هذا التصريح بعد وقت قصير من نشر ترمب منشورا على منصته تروث سوشيال يتهم فيه وسائل الاعلام الغربية بالتنسيق الوثيق مع ايران لنشر اخبار زائفة تم انشاؤها بالذكاء الاصطناعي. واوضح ترمب ان هذه التصريحات تاتي وسط توتر متجدد بين اللجنة الاتحادية للاتصالات ومحطات البث، وذلك بعد انتقاده للتغطية الاعلامية للحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران.
وهدد رئيس اللجنة بريندان كار بسحب تراخيص محطات البث التي لا تصحح مسارها في تغطيتها، وفقا لوكالة رويترز للانباء. وكثيرا ما اتهم ترمب وسائل الاعلام بالكذب عندما تنشر اخبارا يرى انها تنتقده، ودعا سابقا الى سحب تراخيص محطات بث يصفها بانها غير منصفة.
وذكر ترمب ثلاث حالات قال ان ايران استخدمت فيها الذكاء الاصطناعي لتضليل الراي العام. وكتب على منصة تروث سوشيال ان ايران عرضت قوارب مسيرة انتحارية غير موجودة. واضاف ان ايران استخدمت الذكاء الاصطناعي لتصوير هجوم ناجح على حاملة الطائرات ابراهام لينكولن بصورة كاذبة، وتابع ان المنافذ الاعلامية التي روجت الخبر يجب اتهامها بالخيانة.
وتحققت وكالة رويترز للانباء من صور ملتقطة في ميناء البصرة العراقي تظهر قوارب ايرانية محملة بالمتفجرات تهاجم ناقلتي وقود على ما يبدو، وهو حادث اودى بحياة فرد واحد على الاقل من الطاقم. وذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بالفعل ان الجيش استهدف حاملة الطائرات ابراهام لينكولن، الا ان وسائل الاعلام الغربية لم تتناقل هذا النبا على نطاق واسع.
وقال ترمب ان الصور التي تظهر 250 الف ايراني في مسيرة لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي من صنع الذكاء الاصطناعي بالكامل، مضيفا ان التجمع لم يحدث قط. وخرجت عدة مظاهرات مؤيدة للحكومة في ايران منذ اندلاع الحرب، لكن بحثا سريعا اجرته رويترز لم يعثر على اي تقارير غربية تشير الى رقم 250 الفا. ونشرت مؤسسات اعلامية كثيرة منها وكالة رويترز للانباء صورا اخبارية تظهر حشودا في طهران بعد اختيار خامنئي زعيما اعلى. ولم يوضح ترمب التقارير الاخبارية المحددة من ايران التي يشير اليها.