تراجع أسهم الخليج وسط تصاعد التوترات الإقليمية
شهدت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تراجعا ملحوظا في تعاملات الأحد المبكرة، وذلك على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية. يأتي هذا التراجع في ظل تهديدات بشن ضربات إضافية على منشآت نفطية إيرانية، وتعهدات من طهران بتكثيف ردها.
أدت الهجمات التي استهدفت مطارات وفنادق وموانئ ومنشآت عسكرية ونفطية في أنحاء المنطقة إلى تداعيات اقتصادية وعسكرية على دول الخليج المجاورة. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على أداء أسواق الأسهم.
أظهر المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية انخفاضا بنسبة 0.8 في المائة، حيث تراجع سهم "مصرف الراجحي" بنسبة 0.9 في المائة. كما هبط سهم "البنك الأهلي السعودي"، أكبر بنك في المملكة، بنسبة 1.9 في المائة.
كشفت مصادر مطلعة أن إدارة ترمب رفضت جهودا من حلفاء في الشرق الأوسط لإطلاق مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء التوترات.
دعا ترمب حلفاءه إلى نشر سفن حربية للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. في المقابل، تعهدت طهران بتصعيد ردها.
ارتفعت العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة مع استمرار المخاوف بشأن إغلاق المضيق. وفي مؤشر آخر على التداعيات الاقتصادية، أعلنت بطولة الفورمولا 1 عن عدم إقامة سباقي البحرين والسعودية.
في بقية أسواق المنطقة، انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.5 في المائة، مع تراجع سهم "بنك قطر الوطني"، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة.
كما انخفض مؤشر البحرين بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجع مؤشر سلطنة عُمان بنسبة 0.4 في المائة.