الاردن يعزز منتخباته الوطنية بتعيينات مغربية جديدة
جددت المنتخبات الوطنية لكرة القدم في الاردن ثقتها بالخبرات المغربية، وذلك من خلال تعيينات جديدة تهدف إلى تحقيق نتائج مميزة في المشاركات الخارجية. تعكس هذه الخطوة ثقة اتحاد كرة القدم بالمستويات الفنية العالية التي يتمتع بها المدربون المغاربة.
وتشهد المنتخبات الوطنية حاليا تعيين مدربين مغاربة لقيادتها في المرحلة المقبلة. فقد جرى الإعلان رسميا عن تعيين المدرب المغربي عبد اللطيف جريندو مديرا فنيا للمنتخب الوطني الأولمبي تحت سن 23. كما تم تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الوطني للسيدات، بالإضافة إلى تسميتها مساعدة للمدير الفني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية ومشرفة على المنتخبات النسوية.
وبدا واضحا اعتماد اتحاد الكرة الأردني على الخبرات التدريبية المغربية، ويتجلى ذلك من خلال تواجد المدرب المغربي جمال سلامي حاليا في منصب المدير الفني للمنتخب الوطني الأول. وقد أسهم سلامي في تأهل منتخب النشامى لكأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، كما قاد المنتخب الوطني لوصافة بطولة كأس العرب التي جرت أخيرا في قطر.
وسبق للمنتخب الوطني أن حقق إنجازا تاريخيا بقيادة المدرب المغربي السابق للمنتخب حسين عموتة، عندما حل منتخب النشامى وصيفا لبطولة كأس آسيا.
وينتهج اتحاد كرة القدم حاليا سياسة التعاقد مع الخبرات التدريبية المغربية بهدف مواصلة تحقيق الإنجازات.
من جانبه، قال المدرب عمر الزغول إن المدرب المغربي يتمتع بمستويات فنية عالية، نظرا لتفوق الكرة المغربية عربيا وإفريقيا وعالميا. وأضاف الزغول أن هذا التفوق هو ما دفع اتحاد الكرة لاستقطاب مدربين مغاربة لتدريب المنتخبات الوطنية.
وأشار الزغول إلى أن المدرب المغربي السابق لمنتخب النشامى حسين عموتة مهد الطريق أمام المدربين المغاربة لتولي تدريب المنتخبات الوطنية، بعد تألقه في قيادة منتخب النشامى للفوز بوصافة بطل آسيا.
بدوره، يرى اللاعب السابق قصي أبو عالية أن المدرب المغربي أثبت حضورا لافتا في الكرة الأردنية من خلال حسين عموتة الذي حقق إنجاز وصافة بطل آسيا. وأكد أبو عالية أن جمال سلامي واصل المسيرة وقاد منتخب النشامى للتأهل التاريخي إلى المونديال، موضحا أن إقبال اتحاد الكرة على التعاقد مع مدربين مغاربة يأتي بعد تجارب سابقة وناجحة.