مقتل عنصرين من كتائب حزب الله في استهدافين منفصلين ببغداد
أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل عنصرين من كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران، أحدهما وصفته بأنه "شخصية مهمة"، وذلك في هجومين منفصلين استهدفا مواقع في بغداد فجر اليوم السبت. وتعد هذه الهجمات الأولى من نوعها التي تستهدف العاصمة العراقية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
أوضح مسؤول أمني أن الهجوم الأول وقع في الساعة 02:15 (23:15 ت غ الجمعة)، حيث تم استهداف مبنى يستخدم كمقر تابع لكتائب حزب الله بصاروخ، مما أسفر عن مقتل قيادي وإصابة شخصين آخرين تم نقلهما إلى المستشفى. وأضاف المسؤول أن الانفجار أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المبنى والمناطق المحيطة.
وفي وقت سابق من اليوم، سُمع دوي انفجارات في وسط بغداد، تبعها انطلاق صافرات سيارات الإسعاف. وأفاد شهود عيان أنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من منطقة العرصات، التي تضم مقار لمجموعات عراقية مسلحة موالية لإيران. وذكر أحد الشهود أنه سمع صوت انفجار قوي هز المنطقة، وشاهد سيارات الإسعاف تهرع إلى مكان الحادث.
كشف مسؤول أمني آخر عن استهداف جوي لسيارة كانت تقل أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان، شرق بغداد، مما أدى إلى مقتله على الفور. وأكد مسؤول في الحشد الشعبي أن القتيل كان عنصرا في كتائب حزب الله. وأشار المسؤول إلى أن الهجوم نفذ بواسطة طائرة مسيرة استهدفت السيارة بشكل مباشر.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، استُهدفت في العراق مقار تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي. وتصنف واشنطن عددا من هذه الفصائل بأنها "إرهابية".