تحول طيران ناس للخسارة بقيمة 140 مليون دولار في 2025
كشفت شركة طيران ناس السعودية عن تحولها إلى الخسارة خلال عام 2025، حيث بلغت قيمة الخسائر 527 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل 140 مليون دولار أمريكي. وأوضحت الشركة في بيان نشر على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول"، أن ذلك يأتي مقارنة بأرباح قدرها 433.5 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل 115.5 مليون دولار أمريكي في عام 2024.
وأشارت الشركة إلى أنه بعد استبعاد المصاريف غير المتكررة المرتبطة بالطرح الأولي العام خلال السنة المالية 2025، والتي بلغت 1.083 مليار ريال سعودي، بلغ صافي الربح المعدل 556 مليون ريال سعودي. وأضافت أن هذه المصاريف تتكون من تكلفة دفع لمرة واحدة للموظفين بناءً على حصص أسهم بقيمة 981.9 مليون ريال سعودي، إضافة إلى رسوم متعلقة بالطرح الأولي بقيمة 101 مليون ريال سعودي.
وبينت الشركة أن تكلفة الإيرادات ارتفعت خلال السنة المالية 2025 بنسبة 4 في المائة، بما يتماشى بشكل عام مع نمو الإيرادات بالنسبة نفسها. وأكدت أن مصروفات البيع والتسويق والمصروفات العمومية والإدارية استقرت عند مستوى 510 ملايين ريال سعودي خلال عام 2025، دون تغيير عن عام 2024.
وأفادت الشركة بأن ربح معاملات البيع وإعادة التأجير بلغ 76 مليون ريال سعودي خلال السنة المالية 2025، مقارنة بـ 131 مليون ريال سعودي في السنة المالية 2024. وأرجعت ذلك إلى التحول الاستراتيجي الذي بدأته الشركة خلال عام 2025، حيث شرعت في تمويل جزء من أسطول طائراتها بشكل مباشر، ضمن استراتيجيتها طويلة الأجل الرامية إلى تعزيز كفاءة تكلفة الوحدة.
وأظهرت البيانات تحسن هامش صافي الربح المعدل ليبلغ 7 في المائة، مقارنة بـ 6 في المائة خلال العام السابق، مدفوعاً بشكل رئيسي بتوسع الأسطول ونمو السعة التشغيلية وتحسن إدارة العائدات ومحاكاة الطلب، إلى جانب استمرار الانضباط في التكاليف والاستثمارات في الأنظمة التشغيلية والقدرات الرقمية.
وذكرت الشركة أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 4 في المائة لتصل إلى 7.8 مليار ريال سعودي، مقارنة مع 7.5 مليار ريال سعودي في عام 2024. وأشارت إلى أنها تقدم تقارير إيراداتها من خلال ثلاثة قطاعات تشغيلية رئيسية هي: الطيران الاقتصادي، والحج والعمرة، والطيران العام.
وبينت أن قطاع الطيران الاقتصادي، الذي استحوذ على 90 في المائة من إجمالي الإيرادات في عام 2025، حقق نمواً بنسبة 4 في المائة، مدعوماً بتوسع الشبكة وزيادة النطاق التشغيلي. وأوضحت أن هذا القطاع يعتمد على شبكة رحلات تركز على السفر بأسعار معقولة للرحلات القصيرة والمتوسطة بهدف تحفيز الطلب.
وفي المقابل، استقرت إيرادات قطاع الحج والعمرة عند 584 مليون ريال سعودي، بينما انخفضت إيرادات الطيران العام بنسبة 6 في المائة على أساس سنوي، مساهمة بنسبة 2 في المائة من إجمالي الإيرادات. وأكدت أن خدمات الحج الموسمية تساعد في زيادة أحجام الحركة الجوية، بينما تسهم عمليات الطيران العارض والطيران العام في تنويع مصادر الدخل.