الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد حاسم على أي احتجاجات جديدة
هدد الحرس الثوري الإيراني بالتعامل بحزم مع أي احتجاجات جديدة قد تندلع في البلاد، مؤكدا أن الرد سيكون أشد قسوة من الإجراءات التي اتخذت في مواجهة مظاهرات يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل العديد من الأشخاص. وأوضح الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن "العدو يسعى لبث الرعب وإثارة الفوضى بعد فشله عسكريا".
وتوعد الحرس الثوري برد "أكثر حدة" من ذلك الذي شهده الثامن من يناير في حال اندلاع اضطرابات جديدة. وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث يتبادل قادة إيران وإسرائيل والولايات المتحدة التهديدات، وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي خلفت مئات القتلى وأدت إلى اضطرابات في حياة الملايين وزعزعة استقرار الأسواق المالية.
وفي أول تصريح له، تعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي نقل تصريحاته مذيع على شاشة التلفزيون، بإبقاء مضيق هرمز مغلقا. وأكد خامنئي، المنتمي للتيار المتشدد والمقرب من الحرس الثوري، أن "الانتقام لدماء شهدائكم لن ينسى". ولم يتم الكشف عن سبب عدم ظهور المرشد شخصيا للإدلاء بهذه التصريحات.