اسرائيل تكثف غاراتها على القرض الحسن وتحذر سكان جنوب الليطاني
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جديدة استهدفت ممتلكات تابعة لجمعية "القرض الحسن" المرتبطة بـ"حزب الله"، مبينا أن نحو 30 مرفقا للجمعية قد استهدفت خلال الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع تحذير عاجل وجهه لسكان جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني، داعيا إياهم إلى إخلاء منازلهم فورا والتوجه إلى شمال النهر.
وقال أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس"، إن طائرات حربية إسرائيلية شنت سلسلة غارات استهدفت أصولا ومستودعات أموال تابعة للجمعية، مضيفا أن هذه الأموال تستخدم لتمويل نشاطات "حزب الله".
وأوضح أن الأموال تستغل، بحسب الجيش الإسرائيلي، لشراء وسائل قتالية ووسائل إنتاج ودفع رواتب لعناصر "حزب الله" بهدف تنفيذ أنشطة عسكرية.
وأضاف أن الغارات تهدف إلى تعميق الضربة العسكرية التي تستهدف "حزب الله"، وذلك استكمالا لغارات نفذها الجيش الإسرائيلي على مرافق الجمعية خلال الأسبوع الماضي.
واتهم أدرعي "حزب الله" باستغلال الأزمة الاقتصادية في لبنان لتعزيز نفوذه، معتبرا أن نشاط الجمعية ومحاولات الحزب إعادة بناء قدراته الاقتصادية يشكلان تهديدا لإسرائيل، وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد "حزب الله" في إطار الحرب الدائرة بالمنطقة.
وفي تحذيره لسكان الجنوب، قال أدرعي إن الغارات مستمرة، حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة، داعيا السكان إلى مغادرة المنطقة جنوب نهر الليطاني حفاظا على سلامتهم.
وحذر من أن البقاء قرب عناصر "حزب الله" أو منشآته ووسائله القتالية يعرض حياة المدنيين للخطر، مؤكدا أن البقاء جنوب الليطاني قد يعرض حياة السكان وعائلاتهم للخطر.
ونفذت إسرائيل غارات ليل أمس، طالت قرى في جنوب لبنان وشرقه، وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية بأن "الطيران الحربي المعادي شن ليلا غارات على بلدات: المجادل وشقرا وصريفا وفي جزين أغار الطيران على الريحان" في جنوب لبنان، مضيفة: "أما في البقاع الغربي فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة".
يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط طالت لبنان، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية، وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.