اندونيسيا تواجه ارتفاع اسعار النفط بموازنة الدولة

أكد وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودي ساديوا، أن جاكرتا ستتعامل مع صدمة ارتفاع أسعار النفط من خلال استخدام موازنة الدولة وزيادة المخصصات لدعم إعانات الوقود. وأوضح ساديوا، في تصريحات صحفية، أن الحكومة الإندونيسية خصصت موازنة تقدر بـ 381.3 تريليون روبية (22.50 مليار دولار) لدعم الطاقة وتعويض شركة الطاقة الحكومية «برتامينا» وشركة المرافق العامة «بي إل إن» عن جهودهما في الحفاظ على أسعار الوقود والكهرباء عند مستوى معقول.

وبين أن الميزانية تستند إلى افتراضات بأن متوسط أسعار النفط الخام في إندونيسيا سيبلغ 70 دولاراً للبرميل، ومتوسط سعر صرف الروبية 16 ألفاً و500 للدولار في 2026. وأشار إلى أن أسعار النفط قفزت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من صدمة طويلة الأمد في إمدادات الخام؛ بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وأضاف أن اندفاع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن أثر على الروبية، التي سجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 16 ألفاً و990 روبية للدولار.

وصرح ساديوا للصحافيين: «حتى لو ارتفعت أسعار النفط العالمية، فسوف نستوعب (الصدمة) من خلال الميزانية، وسنتحكم في التأثير قدر الإمكان». وأضاف أن هذا يعني أن «ميزانية الدعم سترتفع على الأرجح، لكن مدى الارتفاع سيتوقف على المدة التي ستظل فيها أسعار النفط مرتفعة». وكشف أن الحكومة ستقيّم الوضع خلال الشهر المقبل لوضع استجابة سياسية أوضح.

ونقلت وكالة «أنتارا» للأنباء عن وزير الطاقة، باهليل لهاداليا، أن إمدادات الوقود في إندونيسيا كافية، وأنه لا توجد خطط لرفع أسعار الوقود المدعوم على الأقل حتى عيد الفطر، الذي يوافق نهاية الأسبوع المقبل.